الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
507
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سورة الكوثر [ 108 ] - ثلاث آيات مكية أو مدنية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ الخير الكثير وهو يعمّ جميع ما فسّر به من العلم والنّبوّة والقرآن والشّفاعة وشرف الدّارين ونهر في الجنّة وهو حوضه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذرّيّته . إذ السّورة ردّ على من زعم انّه ابتر أي نعطيك نسلا في غاية الكثرة لا ينقطع إلى يوم القيامة . والتّعبير بالماضي لتحقّقه وقد وقع كلّ ذلك كما اخبر وكثر نسله من ولد فاطمة عليها السّلام حتّى ملأ أقطار العالم وجعل فيهم الأئمة المعصومين الحجج على خلقه وذلك من المعجزات الّتي تضمّنتها هذه السّورة القصيرة . [ 2 ] - فَصَلِّ لِرَبِّكَ دم على الصّلاة خالصا لوجهه ، لا ساهيا مرائيا ، شكرا لنعمه وَانْحَرْ البدن وأطعم منها مقابلة للدّع والمنع ، أو استقبل القبلة بنحرك في الصّلاة .